chikh sat tout les program

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

المواضيع الأخيرة

» أفضل مبارة عرفتها الجزائر
السبت فبراير 21, 2009 6:57 pm من طرف المدير

» نعرف الشعر الجاهلي
الخميس أكتوبر 23, 2008 9:44 pm من طرف المدير

» التعريف بالعلامة السلفي عبد الحميد بن باديس رحمه الله تعالى و غفر له
الخميس أكتوبر 23, 2008 9:42 pm من طرف المدير

» برنامج يقوم بتحسين داكرة الكمبيوتر
الخميس أكتوبر 23, 2008 9:01 pm من طرف eddine

» تحميل البرنامج المنافس للسكايب
الجمعة أكتوبر 17, 2008 12:12 am من طرف المدير

» برنامج المحادثة skype 3.8
الجمعة أكتوبر 17, 2008 12:01 am من طرف المدير

» السلام عليكمسورة قرانية
الخميس أكتوبر 16, 2008 11:52 pm من طرف المدير

» خفايا قوقل
الخميس أكتوبر 16, 2008 11:24 pm من طرف المدير

» البرنامج الرهيب في تصليح الريجستري
الخميس أكتوبر 16, 2008 1:56 pm من طرف المدير


    الطيران ذاتيا حلم يراود البشرية منذ الخليقة حلق بأجنحتك المعدنية

    شاطر
    avatar
    المدير
    Admin

    عدد الرسائل : 55
    العمر : 23
    تاريخ التسجيل : 09/07/2008

    الطيران ذاتيا حلم يراود البشرية منذ الخليقة حلق بأجنحتك المعدنية

    مُساهمة من طرف المدير في الجمعة أكتوبر 03, 2008 1:34 pm

    الإنجازات في عالم الطيران لا تنتهي؛ والطموحات أيضا لا تنتهي ولا ينضب نبعها؛ هذه المرة كان النجاح إحياء لحلم قديم في التمكن من التحليق بواسطة أجنحة تركب على الكتف تماما كما كانت المحاولات الأولى للإنسان بالطيران كالطيور. لقد كان لنجاح المغامر السويسري «إيف روسي» في قطع القنال الإنجليزي محلقا ذاتيا بواسطة جناح موضوع على كتفه ويدفعه محركات صاروخية صغيرة الأثر الكبير في ولادة عصر جديد آخر بمجال الطيران، إنه عصر الآلات الشخصية المحلقة؛ وعودة إلى الطيران الحر دون قيود أو تعقيد. في هذا الموضوع نخوض في تاريخ المحاولات البشرية الأولى بدءا من الأساطير والأجنحة الريشية وصولا إلى الأجنحة المركبة الصلبة التي تمكن الإنسان بواسطتها من التحليق كالطيور.

    لا يوجد شيء يضاهي متعة التحليق بحرية مطلقة كالطيور وهو حلم يراود الكثيرين منا، ولأن حلم الطيران ارتبط بالأجنحة، وهي أداة الطيران وسره فإن الإنسان أراد أن يفهم ميكانيكيتها كي يصنع مثيلا لها لتمكنه من الطيران بحرية دون تعقيد، والأساطير التي تتداول حول الطيران الأولى بواسطة الأجنحة الريشية الخفاقة المركبة على أكتاف بني البشر كثيرة، ولكن أشهرها قصة أو أسطورة دايديلوس Daedalus وابنه ايكاروس Icarus الشهيرة والتي كانت في اليونان الإغريقية قبل الميلاد، التي تقول ان الأب وابنه استطاعا الهروب من سجنهما بواسطة بناء الأجنحة الخفاقة المصنوعة من ريش الطيور وتلصق بواسطة الصمغ أو مادة لاصقة فوق أكتافهم وتقول الأسطورة أنهما تمكنا من التحليق إلا ان الحماسة قد أخذت الابن 'ايكاروس' الذي لم يستمع لنصيحة والده في عدم التحليق عاليا والتعرض لأشعة الشمس التي أذابت المادة اللاصقة التي يلتصق الجناح بالجسد بواسطتها، مما أدى لسقوط الابن من ارتفاع ملاقيا حتفه..
    عباس بن فرناس
    ان أشهر وأكثر القصص دقة وحقيقة هي محاولة العالم الإسلامي 'عباس بن فرناس' في أوج عهد المسلمين بالأندلس، حينما بنى أجنحة من ريش الطيور كتلك التي في الأسطورة السابقة وركبها بواسطة أحزمة تشد وثاقها حول جسده، ورغم أنه في بادئ الأمر تمكن من البقاء لا التحليق في الجو لبرهة لكنه سرعان ما هوى على الأرض لكنه لم يلق حتفه إنما تعرض لرضوض وكسور خطيرة ظل يعاني منها حتى وافته المنية بعد فترة من الزمن، إنما بينت تلك المحاولة للعالم ان أجنحة الطيور بها عضلات أقوى من تلك التي لدى اذرع البشر وبالتالي استحالة البقاء في الجو أو حتى التحليق بواسطة الخفقان اليدوي بالأجنحة الريشية التي تحركها الأذرع البشرية.

    الأجنحة الشراعية
    الطيران بواسطة الأشرعة (الطائرات الشراعية) ولكن الفردية لا تزال موجودة ليومنا هذا وتمارس في أماكن متفرقة في العالم وخصوصا في الجبال والمرتفعات. والحقيقة ان الطائرة الشراعية الفردية تستحق الذكر هنا، كونها محاولة فردية لإنسان يريد التحليق وقد نشطت صناعة الأشرعة الطائرة أو الطائرات الشراعية خلال أواخر عام 1800، وكان عميد تلك الصناعة والتجارب الألماني المخضرم اوتو ليلينتال Otto Lilienthal المهندس المدني الذي سجل 2000 ساعة طيران بواسطة 18 طائرة شراعية مختلفة فيها ذات شراع واحد وأخريات ذوات جناحين شراعيين تحاكي أجنحة الطيور حين تكون ممتدة، ولكن دون أي خفقان (أي ثابتة) ولم تسلم كغيرها محولات «ليلينتال» تلك من الحوادث كان آخرها حينما لقي حتفه في التاسع من شهر أغسطس من عام 1896 مخلفا وراءه العديد من الوثائق والملاحظات المهمة التي ألهمت الكثيرين من بعده.، والتي تعد السبب الرئيسي نحو نجاح الأخوان «رايت» في التحليق بطائرة أثقل من الهواء مزودة بمحرك.

    الأحزمة الصاروخية والنفاثة
    كان لتطور أنظمة الدفع Propulsion Systems الدور الكبير في النهوض بركب البشرية من نمط حياتي الى آخر ذي طابع يتسم بعملانية والسرعة، ولعل المحرك الصاروخي Rocket engine هو أحد تلك الأنظمة المثيرة، والحقيقة ان استخدام أنظمة الدفع الصاروخية للطيران لم تكن وليدة القرن الماضي إنما تقول بعض التقارير كالذي نشر في «التايمز» اللندنية في عددها الصادر في 15 من أغسطس من عام 1986 نقلا عن علماء نرويجيين وأتراك أثناء بحثهم عن آثار يعتقد أنها حطام لمحاولة التركي حسن صليبي، الطيران بواسطة صاروخ بطول 3 أمتار سقط به في مضيق البوسفور وكان ذلك في سنة 1633 وإذا كانت تلك محاولة فان الذي تبع انتهاء الحرب العالمية الثانية من اختراعات ناجحة كالحزام الصاروخي الذي اخترعه المهندس العامل في شركة بيل ايرو سيستمز Bell Aero systems' الأميركية المدعو ويندل ف مور Wendell F. Moore المسجل باسمه رسميا إلا ان هناك تقارير تشير الى ان المشروع هو في الأساس فكرة ألمانية أثناء الحكم النازي، أي خلال فترة الحرب العالمية الثانية عندما أراد أحد قادة قوات SS الخاصة التابعة لجهاز الاستخبارات النازية العسكرية ابتكار وسيلة نقل فردية لتنقل القوات المذكورة خلف خطوط العدو بدلا من عملية الإنزال الجوي بواسطة المظلات المحفوفة بالمخاطر وكان الظهور العلني للحزام الصاروخي في إحدى سلسلة أفلام جيمس بوند الشهيرة كرة الرعد Thunder ball إلا ان قصورا في ذلك الجهاز كان السبب في عدم انتشاره حيث لا تتعدى مدة طيران الجهاز 20 ثانية نظرا لاستهلاك الوقود الصاروخي السائل للجهاز بسرعة بعد القصور الملحوظ في مدة التحليق بجهاز الحزام الصاروخي اتبع «ويندل» الجهاز المذكور بجهاز آخر أطلق عليه «الحزام النفاث»، حيث يبين الاسم ان العصر النفاث خلال فترة الخمسينات قد بدأ يطغى على الساحة، لذلك ارتأى ويندل اعتماده في الجهاز الفردي للطيران مما مكن من زيادة مدة التحليق جوا الى 5 دقائق وكان الظهور العلني لجهاز الحزام النفاث في حفل افتتاح اولمبياد عام 1984 في لوس انجلوس بالولايات المتحدة الأميركية حينما سلم الطيار بالحزام النفاث مفتاح افتتاح الاولمبياد المذكور للرئيس الأميركي الاسبق رونالد ريغان بعد ان أذهل الحضور بتحليقه فوقهم عابرا ارض الملعب الى المنصة الرئاسية. ويشترك جهازا الحزام الصاروخي والنفاث بعدة أمور كونهما يتم ربطهما بواسطة الأحزمة على الظهر، وكذلك في نظام الهبوط حيث تعتمد الأرجل البشرية في عملية هبوطها عليها التي تتدلى.

    من الأجنحة الريشية إلى الأجنحة المعدنية
    «الطائرة البشرية» أو الأجنحة المركبة على الكتف / Strap - on plane، احد المشاريع الطموحة التي كادت تجد طريقها في الأسواق لولا الصعوبات التي واجهها ذلك المشروع في فترة السبعينات، وتتلخص فكرتها في تركيب الأجنحة النفاثة على ظهر الفرد الذي يستخدمها تماما كالباراشوت وتتم عملية الطيران عموديا ومن ثم اتخاذ الوضعية الأفقية بحيث يكون بطن الطيار ناحية الأرض، وذلك في حالة الطيران التطوافي المستقيم، وعند الهبوط الذي يكون عموديا كالإقلاع، ويمكن تخزين المنظومة في مآرب المنزل والطيران بها في أي فسحة في حديقة البيت، وهي مثالية للعديد من الاستخدامات العسكرية (نموذج مزود حتى برادار ومدفع رشاش مدمجين) وتزن المنظومة 55 كلغ وتبلغ سرعتها القصوى 180 كلم/ساعة وبسعة خزان وقود تصل الى 5 غالونات من البنزين العادي بمدى يصل الى 250 كلم أما في حالة تزويدها بمحركين أقوى فقد تصل الى 500 كلم/ساعة، ويبلغ باع الأجنحة 4 أمتار على ان تطرح بسعر يبلغ 10 آلاف دولار أميركي وقد صمم «الجناح النفاث» المهندس ايغور ديمتيروفيسكي.
    أما في وقتنا الحاضر، فإن المغامر إيف روسي هو صاحب المركبة الأكثر عملية، لكنه يحتاج إلى آلية اقتصادية لتحويل آلته المحلقة قادرة على أن تمكنه من التحليق عموديا دون الحاجة إلى أن يتم إلقاؤه من طائرة لذلك.

    تكنولوجيا التصغير
    تكنولوجيا التصغير هي سمة هذا العصر، فقد بات من غير الضروري ان تكون الأجهزة والأنظمة كالمحركات مثلا كبيرة الحجم كي تعطي دفعا أقوى، ولم يعد تعقيد الآلات يعني تطورها، إنما أصبحت المعدات والآلات غاية في الصغر والتطور بحيث تؤدي الغرض المناط بها دون أي تقصير كالأنظمة الالكتروميكانيكية المايكروية (أي المصغرة) MEMS والتي بات المصنعون يعولون عليها الكثير والكثير في صناعاتهم..
    ومن ناحية الوقود فان الوقود الجيلاتيني أو Gel Fuel هو احد الاختراعات المهمة، وسوف يعطي نسبة طاقة عالية وحيز تخزين صغيرا مما قد يمكن من ظهور أحزمة نفاثة في المستقبل، ولعل نظام المناورة لرواد الفضاء المعمول به حاليا يشهد على نجاح ذلك وبانتظار المزيد..

    «سولوتريك»

    هو مبدأ كسابقتها من المبادئ الأخرى للآلات البشرية الطائرة يعتمد فيها مروحتان كالعموديات في عملية الطيران ذات كنه (حواف مقفلة) للامان، تقلع وتهبط عموديا وتستخدم وقودا عاديا هو البنزين، ويمكن لجهاز «سولوتريك Solo trek» الطيران لمدة ساعتين متواصلتين وهي مدة معقولة، وان تصل سرعتها القصوى إلى 115كلم/ساعة، وان تقطع مسافة 160 كلم، وقد روعي فيها عامل الأمان قدر الإمكان وسهولة الصيانة لأقصى درجة، والجدير بالذكر ان لجهاز 'سولوتريك' قاعدة للأرجل بحيث تعمل للهبوط دون تعريض الطيار للخطر كما في المبادئ السابقة، وقد تم أول طيران فعلي لجهاز 'سولوتريك' في ديسمبر 2001، وتبعه طيران الجيل الثاني في 16 ديسمبر 2002.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 2:55 pm